Sunday, November 30, 2008

بلاد ٌ كلها غرباء

السلام عليكم ورحمةالله وبركاته

لكم اشتقت أن أعود
وأحمد الله على العوده .. فإني لا أجد نفسي بدون تلك المدونه وتلك الكلمات


Dr.Flavio
صورة خاصة بعدسة

في عيد الفطر .. قمت بزيارة مدينتي دهب وشرم الشيخ بجنوب سيناء .. ومكثت بشرم الشيخ ثلاثة أيام
ومنذ تلك الزيارة والأفكار تتوالى ولكن لم تأت الكلمات .. وأخيرا ً .. استطعت إكمال القصيدة

أتركهها هاهنا .. مع قلبي النابض بالحب



Dr.Flavio صورة خاصة بعدسة


بلاد ٌ كلها غرباء


بيوم المجدِ ..


قد ذاقوا أنين الحربِ


كي تغدو لنا .. سيناءْ


وما سيناءْ؟؟


بلادٌ .. بين شطري ماءْ


جبالٌ بينها تسري


رمالٌ ..


أرضها جرداءْ


ولكـنـَّـا .. نـُصورها


بأجمل واحةٍ خضراءَ


تحوي بين جنبيها ..


نخيلا ً .. بل .. وزيتونا ً


وبئرا ً نستقي منهُ


ولا ندري بأن ترابها أضحى ..


أسيرا ً.. في يد ٍ حمقاءْ


كذا سيناءْ ..


خلـَت إلا من الغرباءْ


فإني زُرتها يوما ً


ونبض القلب مشتاقٌ


لأن أجثو على أرض ٍ


بها قد مات أجدادي


أقبل ذا الثرى حتى


ترى أمجادهم عيني


فأحكيها لأولادي


ولكن .. ضاعت الأحلامُ


حين وجدتها .. أشلاءْ


فما فيها .. سوى إمرأة ٍ


تثير الناسَ ..


قد ضاقت بـنهديها


فأطلقت المدى لهما


وأخرى .. فوق رمل ِ البحر


ملقاة ٌ .. لكي تحظى


بلون ٍ داكن ٍ حتى


تزيـِّنَ .. بشرة ً شقراءْ


وشابٌ جاء من روسيا


ليقضي عطلة الميلادِ


في يدهِ .. صديقتـُهُ


وشيخ ٌ.. من خليج النفط


يلهو كيفما هو شاءْ


ومصري ٌ .. يُـقـبـِّلُ نعلَ من عاثوا


فسادا ً في حواشيها


إذا أعطوه دولارا ً


وقوم ٌ ..


يزرعون القـُنـَّبَ الهـِنديَّ


والخشخاش ..


في أنحاء واديها


ويوماً .. يقتلون الجندَ


لو حرقوهُ ..


أو منعوهُ ..


أن يـُدمي مآقيها


وإرهابٌ وتفجيرٌ


وعريٌ فاضحٌ .. وبغاءْ


بهم سيناء قد صارت


عجوزا ً .. أغفلت حبـِّي


وجاءت تدَّعي أني ..


من الأعداءْ


فلم أبصر بجبهتها


سوى .. خطين قد ضاقا ..


عبوسا ً .. مذ رأيتهما


وقالا .. اذهب ولا تأت ِ


فإنـَّا .. نكره الدخلاءْ


فليت الجند ما قاموا


ولا كانوا بيوم المجد


ينبوعا ً ..


سقاها من غزير دماءْ


فإنـٍّي لا أرى إلا .. بلادا ً


أفنت الأعمارَ لكن


كل ما يفنى .. يضيع هباء


فسيناءُ التي كانت


كليمُ اللهِ .. يأتيها


ليحبو في روابيها


غدت حيرى ..


وتسأل من يُنـَجـِّيها؟؟


ويرفع عن ثراها .. الداءْ


غدت ذكرى ..


وصار الذنب ما فيها


يقبحها ويُدنيها


ويجعلها ..


بلاءا ً .. بين شطري ماءْ



على أمل اللقاء .. محمود فرج أحمد



Thursday, August 14, 2008

عـلى جـدران الـمـعـتـقـل

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بداية ً.. أعتذر عن طول الغياب بسبب تلك الإمتحانات التي اختلست منها بعض الوقت لأكتب اليكم
وثانيا ً .. أشكر كل من زار المدونة في فترة غيابي الطويله قام بالتعليق أم لم يقم
وأخص منهم كل من سأل عن أحوالي وتمنى أن يقرأ الجديد وطالبني بالكتابة من خلال تعليقات " عانديني "
♥ ♥ ♥ لكم مني كل الحب ♥ ♥ ♥

قصيدة اليوم على غير المعتاد .. سواء في الموضوع أو في طول القصيده أو في شكلها المكتوب

أتترككم معها ولا أطلب منكم سوى الدعاء في الفترة القادمة .. بأن ننهى الإمتحانات على خير




عـلـى جـدران المـعـتـقـل

قد قالها ..
والسوط يعلو كفـَّهُ
"هذا جزاءٌ للذي ينساني "
وأتى بزهو ٍ ..
بافتخار ٍ مضجر ٍ
وكأنـَّهُ .. هامان كل زمان ِ
قد راح يهذي قائلا ً
هذا أنا ..
سأذيقكم نارا ً بلا نيران ِ
وستركعون
وتنتهون على يَـدِيْ
فأقصـُّكم قِصصا ً ..
على الجدران ِ
فرددتُ هذا القولَ
"لا .. لن ننتهي"
فاخسأ .. أيا عبدا ً
لطاغ ٍ فاني
أتظن حقا ً بعد قولك
أننا سنعيد عهد الصبر
والكتمان ِ
ونظل نبكي خاضعين
وكفـُّـنا
يأتيه يوما ً
رأسُـنا .. ليعاني
اعلم بأنـَّا ..
لن نخاف وننحني
مهما اعترتنا .. غضبة ُ السجان ِ
فأجابني بالسوط
"لا" .. فستنحني
وترى الهوان َ
مصورٌ ببناني
لا لست سجانا ً
أنا .. مَـلـَكٌ
أتى ليطهر الدنيا
من العصيان ِ
ليكفَّ أصواتا ً علت
في حلقها
ليبيد من قد يشتكي..
سلطاني
ليزيل ظلما ً .. قد يضايق سيدي
حتى ينام بهدأة ٍ
وأمان ِ
فضحكت في ألم ٍ
وقلت بحسرة ٍ ..
"هذي نهاية ُ من أتى أوطاني"
إما حياة كالبعير ِ
وبعدها ..
بالموت تأتي قسوة ُ الحرمان ِ
أو أن يكون ذوي العقول ِ ..
مـُـصاحبا ً
فيعيش في زنزانة ٍ
بهوان ِ
فاغتاظ من قولي
وأقسم أنـَّهُ .. بيديه ِ
سوف يَعـُـدُّ لي أكفاني
ووجدتني
من كاحليَّ .. معلـَّقا ً
فأبت دموعي أن ترى ..
أجفاني
وانهال ضربا ً
كي يفوز بصرختي
لكن قلبي ..
راسخ البنيان ِ
في كل حين ٍ ..
يلتقيني سوطـُه ُ
ألقاه ُ.. يصرخ
من أسى أحزاني
"يكفيك ضربا ً بي
فإني لا أرى إلا ..
قويا ً .. زاد من أشجاني"
عجبا ً !!؟؟
يقول السوط .. هذا يـُكتفى
وكأنني للسوط ..
سوط ثاني
كل السياط قد اكتوت
بجلادتي
وبكت دموعا ً
فيضها أبكاني
وبلحظة ٍ ..
قد غبت ُ عن وعيي
فإذ بي أرتئي .. أرضا ً
كما البستان ِ
فسألت من جاءوا لها ..
ما هذه ِ؟؟
قالوا :
قبورا ً من زمان ٍ فاني
كانت سجونا ً يوم كان
سكوتنا
حول الرقاب ِ ..
يدق كل لسان ِ
والآن صارت جنة ً
ضمت بها .. من قال "لا"
في وجه ذي الطغيان ِ
فسطرت من رؤياي
شعرا ً
للذي - يوما ً- سيأتي ..
يكتوي بمكاني
اعلم .. بأنك
ما أتيت إلى هنا .. إلا
لتبعث ثورة البركان ِ
فغدا ً سيعلو صوتنا
وسينجلي
ذاك الظلام ..
على سنا القضبان ِ
وغدا ً يفيق النائمون
فيهدموا
ما قد بَـنـَـتـْه ُ براثن
الشيطان ِ
فاصبر وكن سوطا ً
يعذب من طغى
..
حتى يعود الحق ..
في أوطاني



على أمل اللقاء ... أسألكم الدعاء

Friday, June 27, 2008

عـانـديـنـي

بسم الله الرحمن الرحيم

بداية ً .. أعتذر عن غيابي الطويل عن مدونتي الحبيبة
ولكن كما تعلمون .. تمر علينا كثيرا ً أوقاتٌ لا نجد فيها طعما ً للحياة
وتأخذنا من أنفسنا .. فنتصور أنها النهاية

ولكن نعود دوما ً كما كنا .. وننسى

تلك التي كتبت .. مجرد خاطرة ٍ ..
أتمنى أن يعيها كل من يقرأها


يا بلادي ..

لو أنا يوما ً أتيتْ


نـافـرا ً من كل بيت ٍ


- ضـمـَّـني يـوما ً -


و أرض ٍ .. قد هويتْ


لو أنا يوما ً أتيتْ


لست أرجو فيك ِ مأوى


فالحنين قد انتهى ..


من نبض قلبي .. وانتهيتْ


لو أنا يوما ً أتيتْ


أبتغي قصرا ً مَـشِـيْـدا ً


في منامي قد رأيتْ


ليس يحوي ..

أي ريح ٍ .. من عبير ٍ


قد أتاني ..

يوم كان الخير فيك ِ

ساريا ً في كل بيتْ


يا بلادي ..

لو أنا يوما ً أتيتْ


أرتجي بعدا ً طويلا ً

عن ثراك ِ ..


أو .. لحبك قد نسيتْ


وقتها ... لا تتركيني


بل بعطف ٍ .. امنعيني

قوِّميني .. علـِّميني

سامحيني .. إن أبَـيْـتْ


واقنعيني ..
أنني لن ألتقي ..

في غير أرضك

ما ابتغيتْ


أو كطفل ٍ .. عامليني


عانديني ..

واهجريني
..

واتركيني
..

علـَّني .. أُنهي صراخي


ثم أغفو .. في رحابك


متعبا ً .. مما التـقـَيْتْ


على أمل اللقاء

Friday, June 6, 2008

بكاء وأنين ... وإهداءان لإثنين من أعز أصدقائي

السلام عليكم ورحمة الله

كيف أحوالكم جميعا ... أوحشتموني كثيرا

أعتذر عن غيابي الفترة السابقة ولكنه سيستمر فترة قادمة

نظرا لقدوم وتوالي الإمتحانات

نظرا لحالة الملل التي أمر بها والتي قد تؤدي إلى إكتئاب قريب ...
جئت إليكم ومحور حديثي ليس شعرا وإنما فكره بسيطه .. لتعتبروها استبيانا ً .. وأرجو معرفة آرائكم


قد يشكل ألم الأصدقاء أو حتى آلام الغير عبئا ً نفسيا ً زائدا ً يضاف إلى ما أنت فيه من أعباء .. ولكنك تجد نفسك تنخرط في آلامهم وتنسى بعض همومك التى لطالما آرقتك وأبكتك ...فتتيقن من المثل الشهير (( من رأى هموم الناس .. هانت عليه همومه))

فإلى أي حد يمكنك التفاعل مع هموم غيرك ؟ هذا ما أريد أن تجيبوا عليه.


وهذه بعض الأبيات التي نتجت عن مواقف مع أصدقائي الذين ألـِمت جدا ً لآلامهم

لا تـبـك

لا تــبـك ثــانـيـة ً لأمــر ٍ زائــل ٍ ... لا تشـتكى الـدنـيـا ولـو لـثوان ِ

ولتجعلى هذي العيون على الأسى ... نبعا ً عظيما ً راسـخ الأركان ِ

فـيـفـيـض ألـوان الـمـحـبـة كـلـّهـا ... ويـكـون للـدنـيا نعـيـما ً دانـي

لا تـبـك ثانـيـة ً فـدمـعي قـد جرى ... وكـأن دمـعـك بالكرى أبكاني



وهذه أبيات أخرى .. لتوي كتبتها .. ولم أعط لها اسماً


بدمع الحزن فاضت مقـلـتايـا ... غـزيرا ً يشـتـكي رؤياك تـبـكي

وقـلـبي قـد دَنَتْ مـنه الـمَـنايا ... وجاءت آهـتي صـوتي لتحـكي

بأن الدمع في عَيْنَي حـبيبي ... كما الإعصار يعصف بي لحتفي

ويأتي الـدمـع مـن عَـيْنَيَّ أنـسـا ً ... لـقـلـبي عَـلـَّهُ يهـدى وينـسى

فمـهـمـا حاولـت عـيناي حـبـسا ً ... لـدمـعي إنـَّهُ يـأبـى فـتـأسى

فذاك الفيض أضحى لي طبيبي ... يداوي أنـَّتي ويـَـكـُفُّ نـزفي


أترككم في رعاية الله .. دعواتكم

علي أمل اللقاء

لغتي .. هويتي

لغتي .. هويتي

شاركونا

شاركونا

أهلا بكم


نظرا لأني متيم بالشعر قراءة وكتابة ... لذلك أحببت أن أضع هنا كتاباتي وأيضا روائع القصائد التي قرأتها أو سمعتها

About Me

My photo
مدخلتش بلوجر لا عشان الشهرة ولا عشان السياسة .. ((انا داخل أكتب براحتى .. داخل أكتب اللي فعلا احب أقراه)) عشان لما أكبر كده وأبقى عجوز وأفتح النت وأجيب المدونه من أولها ... أقول ياااااااااه ... كانت أيام

دَوِّن

ما رأيكم في شكل مدونتي الجديد

Followers

Powered By Blogger