كيف أحوالكم جميعا ... أوحشتموني كثيرا
أعتذر عن غيابي الفترة السابقة ولكنه سيستمر فترة قادمة
نظرا لقدوم وتوالي الإمتحانات
نظرا لحالة الملل التي أمر بها والتي قد تؤدي إلى إكتئاب قريب ...
جئت إليكم ومحور حديثي ليس شعرا وإنما فكره بسيطه .. لتعتبروها استبيانا ً .. وأرجو معرفة آرائكم

قد يشكل ألم الأصدقاء أو حتى آلام الغير عبئا ً نفسيا ً زائدا ً يضاف إلى ما أنت فيه من أعباء .. ولكنك تجد نفسك تنخرط في آلامهم وتنسى بعض همومك التى لطالما آرقتك وأبكتك ...فتتيقن من المثل الشهير (( من رأى هموم الناس .. هانت عليه همومه))
فإلى أي حد يمكنك التفاعل مع هموم غيرك ؟ هذا ما أريد أن تجيبوا عليه.
وهذه بعض الأبيات التي نتجت عن مواقف مع أصدقائي الذين ألـِمت جدا ً لآلامهم
لا تـبـك
لا تــبـك ثــانـيـة ً لأمــر ٍ زائــل ٍ ... لا تشـتكى الـدنـيـا ولـو لـثوان ِ
ولتجعلى هذي العيون على الأسى ... نبعا ً عظيما ً راسـخ الأركان ِ
فـيـفـيـض ألـوان الـمـحـبـة كـلـّهـا ... ويـكـون للـدنـيا نعـيـما ً دانـي
لا تـبـك ثانـيـة ً فـدمـعي قـد جرى ... وكـأن دمـعـك بالكرى أبكاني
وهذه أبيات أخرى .. لتوي كتبتها .. ولم أعط لها اسماً
بدمع الحزن فاضت مقـلـتايـا ... غـزيرا ً يشـتـكي رؤياك تـبـكي
وقـلـبي قـد دَنَتْ مـنه الـمَـنايا ... وجاءت آهـتي صـوتي لتحـكي
بأن الدمع في عَيْنَي حـبيبي ... كما الإعصار يعصف بي لحتفي
ويأتي الـدمـع مـن عَـيْنَيَّ أنـسـا ً ... لـقـلـبي عَـلـَّهُ يهـدى وينـسى
فمـهـمـا حاولـت عـيناي حـبـسا ً ... لـدمـعي إنـَّهُ يـأبـى فـتـأسى
فذاك الفيض أضحى لي طبيبي ... يداوي أنـَّتي ويـَـكـُفُّ نـزفي
أترككم في رعاية الله .. دعواتكم




